بالإضافة إلى نماذج السيارات مثل Clio وCaptur وMegane، كشفت تقارير إعلامية متخصصة أن شركة رونو الفرنسية لصناعة السيارات ستشرع في إنتاج طائرات مسيّرة هجومية بعيدة المدى.
وستتم عملية الإنتاج في المصانع التي تملكها الشركة في مدينتي لو مان وكليون في شمال غرب فرنسا.
وتسعى الشركة من خلال هذا المشروع إلى إنتاج 600 طائرة مسيّرة شهريًا باستخدام فرق وموظفين مخصصين حاليًا لصناعة السيارات.
ويشارك في المشروع المصنع الفرنسي المتخصص في الطيران والدفاع Turgis et Gaillard Groupe .
وبحسب صحيفة الاقتصاد والتكنولوجيا والصناعة المحلية L’Usine Nouvelle، قد يمثل هذا المشروع صفقة تقدر بحوالي مليار يورو على مدى عشر سنوات، من خلال تزويد القوات المسلحة الفرنسية بالطائرات المسيرة.
وتحمل الطائرة بدون طيار، التي ستُنتج في المصانع، الاسم الرمزي Chorus، ويعد هذا التطوير جزءًا من مبادرات ذكرها في الصيف الماضي وزير القوات المسلحة الفرنسي، سيباستيان ليكورنو، وتشرف عليه هيئة اقتناء المعدات العسكرية DGA (Direction Générale de l’Armement).
وتشير المصادر ذاتها إلى أن فرنسا ستكون قادرة من خلال هذه المبادرة على امتلاك طائرة هجومية بعيدة المدى مشابهة لطائرات Shahed 131/136 الإيرانية، المستخدمة كطائرات انتحارية، بما في ذلك نسخة Geran-2 التي يستخدمها الروس في الهجمات على أوكرانيا، بتكلفة محدودة.
من جهته، كشف فابريس كامبوليف، مدير التطوير في رونو، أن القوات المسلحة الفرنسية تواصلت مع الشركة قبل عدة أشهر "لتقديم مشروع لتطوير صناعة الطائرات المسيرة الفرنسية".
وأضاف أن هذا الاتصال أسفر عن هذه المبادرة، رغم أن الشركة لم تؤكد بعد أن الطائرات المسيرة ستنتج بشكل جماعي في مصنعي لو مان وكليون، وفق ما ذكرته وكالة رويترز.
من جهتها، أشارت صحيفة La Tribune، إلى أن الطائرة التي ستصنعها الشركتان الجديدتان ستكون طائرة تكتيكية بعرض جناحي يبلغ حوالي عشرة أمتار.
