حملة "المغرب، أرض الأنوار" تُضيء واجهة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط

 حملة "المغرب، أرض الأنوار" تُضيء واجهة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط
آخر ساعة
الثلاثاء 13 يناير 2026 - 17:01

أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة خطوة ترويجية جديدة ضمن حملته الدولية "المغرب، أرض الأنوار"، من خلال عرض الوصلة الإشهارية للحملة على الشاشة الخارجية العملاقة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، أحد أبرز المعالم الرياضية والحضرية بالعاصمة.

ووفق بلاغ للمكتب، فإن هذا العرض البصري، الذي يُبث على واجهة الملعب، يمنح رؤية استثنائية لصور المغرب، حيث يطّلع آلاف المشجعين وزوار المدينة، إلى جانب الجماهير الدولية التي تحضر التظاهرات الرياضية الكبرى، على وجهة مغربية عصرية وملهمة ومرحِّبة.

وبذلك يتحول الفضاء العام إلى منصة مفتوحة للترويج للعلامة السياحية "المغرب"، في قلب فضاء يحمل رمزية قوية مرتبطة بالعاطفة الجماعية وروح التجمع.

وأكد المكتب الوطني المغربي للسياحة، من خلال هذه المبادرة، اعتماده لمقاربة مبتكرة في التواصل السياحي، تنسجم مع كبرى البنيات التحتية الوطنية ومع الأحداث ذات الصدى الإعلامي الواسع، بهدف تعزيز إشعاع المملكة على المستويين الوطني والدولي.

وقد جرى تصميم وإنجاز الواجهة الخارجية للملعب من طرف مجموعة  "Lamalif"، المتخصصة في الإضاءة المعمارية والحلول الحضرية المبتكرة، حيث تحولت إلى مساحة إعلامية ضوئية واسعة النطاق.

وبفضل تكنولوجيا LED المدمجة في هندسة المبنى، أصبح الملعب علامة بصرية بارزة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة، ومنسجمة مع المشهد الحضري للعاصمة الرباط.

وتندرج هذه المبادرة في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي تهدف إلى جعل الرياضة رافعة أساسية للترويج السياحي للمملكة.

 ويساهم الربط بين عالم كرة القدم والتسويق السياحي في تعزيز جاذبية المغرب لدى الجمهورين الوطني والدولي.

ويأتي هذا التحرك في سياق الدينامية الإيجابية التي يعيشها المغرب، مدفوعًا بالإنجازات الاستثنائية للمنتخب الوطني، حيث يواصل ترسيخ صورة قوية ومعاصرة ومضيافة، تحملها الأضواء والرياضة والعاطفة المشتركة، وتواكب الحضور المتنامي للمملكة على الساحة الدولية واستعدادها للاستحقاقات الكبرى المقبلة.