أكد أحمد أخشيشن، نائب رئيس مجلس المستشارين، عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة الأردنية الهاشمية، ومتانة الروابط الأخوية التي تربط قيادتي البلدين، مشددًا على أن هذا التقارب ينعكس في تنسيق المواقف وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقباله، صباح اليوم الأربعاء 7 يناير 2026، بمقر مجلس المستشارين، رئيس مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية، مازن تركي القاضي، مرفوقًا بوفد برلماني رفيع.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون والصداقة البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، وتبادل التجارب والخبرات، بما من شأنه الدفع بالعلاقات الثنائية المغربية الأردنية نحو آفاق أرحب.
وفي هذا السياق، أبرز أحمد أخشيشن أهمية دعم وتطوير العلاقات البرلمانية الثنائية، بما يسهم في الحفاظ على المكتسبات المتحققة وبناء تراكم إيجابي في العمل المشترك، داعيًا إلى تعزيز قنوات التواصل بين البرلمانيين في كلا البلدين، سواء في الإطار الثنائي أو ضمن المنتديات البرلمانية متعددة الأطراف، مع الانفتاح على القضايا المستجدة المرتبطة بتطور العمل البرلماني.
كما استعرض نائب رئيس مجلس المستشارين الدينامية التي يشهدها المغرب في مجالات البناء المؤسساتي وترسيخ الممارسة الديمقراطية، إلى جانب مسارات الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي، مبرزًا المكانة التي يحتلها مجلس المستشارين على المستويين الوطني والدولي، ومؤكدًا استعداد المجلس لتقاسم خبراته وتجربته مع مجلس النواب الأردني.
من جانبه، عبّر رئيس مجلس النواب الأردني، مازن تركي القاضي، عن اعتزازه بمتانة العلاقات التي تجمع المغرب والأردن، وبعمق أواصر الأخوة التي تربط البلدين وقيادتيهما، مشيدًا بمستوى التعاون البرلماني الثنائي ومتعدد الأطراف، ومعتبرًا أن هذه الزيارة تعكس متانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكتين.
وجرى هذا اللقاء بحضور سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية المعتمدة لدى الرباط، جمانة، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النواب الأردني، فضلًا عن الأمين العام لمجلس المستشارين، الأسد الزروالي، ومدير العلاقات الخارجية بالمجلس، سعد غازي، وعدد من الأطر والمسؤولين الإداريين.
