مأساة الأطلس.. إسباني يروي تفاصيل نجاته ووفاة صديقيه في مغامرة بالمغرب

 مأساة الأطلس.. إسباني يروي تفاصيل نجاته ووفاة صديقيه في مغامرة بالمغرب
آخر ساعة
الأربعاء 5 أكتوبر 2022 - 19:46

في كتابه  الجديد "حر..  مأساة الأطلس"، يروي المستكشف الإسباني "خوان بوليبار" المغامرة التي مر بها قبل 7 سنوات في أحد الأودية بمنحدرات الأطلس المغربي، والتي نتج عنها وفاة صديقين له.

وعن إصداره الجديد قال بوليبار "يُقصد بهذا المؤلف أن يكون تكريمًا، وعلاجًا شخصيًا صغيرًا ومحاولة لإخبار الأجيال القادمة بما حدث".

وكان بوليبار قد فُقد هو وزميلان له، سنة 2015، في منطقة جبلية وعرة تقع بين مراكش وورزازات، قبل أن يتم العثور عليه حيا، بينما توفي رفيقاه.

وكانت السلطات المغربية قد عثرت على المستكشفين الثلاثة في منطقة وعرة ونائية في تارمست بعدما سقطوا في منحدر يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار.

وكشفت فرق الإغاثة المغربية أن أحد الرجال الثلاثة انزلق على صفيحة ثلجية فهوى في المنحدر مُسقطا معه زميليه الآخرين.

وأضافت أن المستكشفين الثلاثة "توجهوا نحو مقصدهم دون أن يكونوا مرفوقين بمرشد أو دليل محترف".

وتقع المنطقة على بعد 150 إلى 200 كيلومتر شرق مراكش في قلب جبال الأطلس الكبير الذي يفوق ارتفاع قممه ثلاثة آلاف متر.

يقول بوليبار في كتابه الجديد "لقد بدأت بكتابة هذا الكتاب قبل مغادرتي إلى الأطلس، وتناولته مرة أخرى عند عودتي، كعملية تعافٍ، بمساعدة أخي وعمتي ماريا بوينو، وهي عالمة لغويات".

ويضيف "أمضينا أسبوعا في انتظار رجال الإنقاذ مع صديق مصاب بجروح خطيرة استسلم لها في النهاية".

كما يروي الكتاب معاناة عائلة بوليبار عند فقدهم الاتصال معه، "لقد كان تراكمًا للأشياء. لم يكن هناك سوى القليل من الاتصالات، لقد كان المغرب يمتلك وسائل الإنقاذ لكن كان المنقذون يفتقرون للتدريب اللازم".

ويواصل بوليبار "لا يسعني إلا أن أعتقد أن هذا الحادث كان يمكن أن يكون له عواقب أقل بكثير إذا ابتلعت السلطات المحلية كبريائها وتركت أحد فرق الخبراء الإسبان الذين حضروا يتصرف".

ويشرح الناجي، بالتفصيل، في كتابه أن تشريح جثة رفيقه خوسيه أنطونيو أظهر أنه لم يمت من السقوط (الذي كلف صديقه الآخر جوستافو حياته)، "ولكن من تأخر الإنقاذ".

ويقول بوليبار أنه، على الرغم من هذه الذكرى المؤلمة، فإنه مستعد للعودة إلى الأطلس.

عبّر عن رأيك

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي آخر ساعة