أفادت مصادر إعلامية متخصصة أن القاعدة الصناعية لمجموعة رونو في المغرب أصبحت تلعب دورا متزايد الأهمية في تعزيز إمدادات السيارات التجارية نحو السوق الإسبانية، بفضل الطاقة الإنتاجية الكبيرة لمصنعي طنجة والدار البيضاء، رغم أن طرازي Kangoo وTrafic لا يتم تصنيعهما بالمملكة.
وأوضح تقؤرير لموقع "موتور 16" الإسباني أن رونو جمعت خلال سنة 2025 نحو 394.465 مركبة في المغرب، منها 299.386 وحدة بمصنع طنجة و95.079 وحدة بمصنع الدار البيضاء، وهو ما يمثل نحو 17 في المائة من الإنتاج العالمي للمجموعة الفرنسية، في حين تبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمصنعين 500 ألف سيارة سنويا.
وأشار التقرير إلى أن هذا المركز الصناعي يمنح رونو مرونة أكبر في توزيع الإنتاج بين مصانعها الأوروبية، ما يخفف الضغط على خطوط إنتاج السيارات التجارية في فرنسا وإسبانيا، ويساهم في تقليص آجال تسليم بعض الطرازات الموجهة إلى السوق الإسبانية.
وأضاف أن مصانع المغرب تنتج أساسا سيارات داسيا Sandero وJogger وLogan، إلى جانب رونو Express، فيما ارتفعت نسبة الإدماج المحلي للمكونات إلى 65,5 في المائة، مع هدف بلوغ 75 في المائة بحلول سنة 2030، كما يتم تصدير 82 في المائة من الإنتاج إلى الأسواق الخارجية.
وأكد موقع "موتور16" أن الموقع الجغرافي للمغرب وقربه من الموانئ الإسبانية، إضافة إلى شبكة الموردين المحليين، يجعلان المملكة مركزا لوجستيا استراتيجيا يدعم سلسلة التوريد الأوروبية، سواء عبر تزويد مصانع رونو بالمكونات أو من خلال إعادة توزيع الإنتاج بين مختلف الوحدات الصناعية.
واعتبر التقرير أن هذه المنظومة الصناعية تمنح المجموعة قدرة أكبر على الاستجابة للطلب وتقليص فترات الانتظار بالنسبة للعملاء، حتى وإن كانت سيارات Kangoo وTrafic تواصل إنتاجها في مصانع فرنسا وإسبانيا.
