أخنوش: المكانة التي يحتلها المغرب اليوم هي ثمرة رؤية الملك محمد السادس

 أخنوش: المكانة التي يحتلها المغرب اليوم هي ثمرة رؤية الملك محمد السادس
آخر ساعة
الثلاثاء 21 يونيو 2022 - 17:47

قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، إن المكانة التي يحتلها المغرب اليوم تعد ثمرة رؤية الملك محمد السادس، وذلك في كلمة له خلال افتتاح الأيام الأوروبية للتنمية، المنظمة تحت شعار "البوابة العالمية.. بناء شراكات مستدامة من أجل عالم متصل".

وكشف أخنوش أن المغرب سيصاحب الاتحاد الأوروبي في تنفيذ الإستراتيجية المبتكرة "البوابة العالمية" (غلوبال غيتواي)، التي تمتلك الآليات الكفيلة بجعلها تساهم في تنمية مندمجة وربط معزز يعود بالنفع على كل من أوروبا وإفريقيا.

وزاد "إن المغرب سيعمل على مصاحبة الاتحاد الأوروبي في تنفيذ هذه الإستراتيجية المهمة بالنسبة لقارتنا. فأقوى دعم يمكن أن نقدمه هو النجاحات النموذجية التي نتقاسمها. هذه هي الروح التي تتبناها المملكة"، مشيرا إلى أن "البوابة العالمية"، التي تضع إفريقيا في قلب إستراتيجيتها، باعتبارها المستفيد الرئيسي من المشروع (مع نحو 150 مليار يورو مبرمجة) ستساهم في اتخاذ خطوة نوعية نحو عالم من الازدهار المشترك المستدام".

وذكر أخنوش بأن المغرب كثف خلال السنوات العشرين الأخيرة من مبادلاته مع القارة التي ينتمي إليها، موردا أنه يعد اليوم أول مستثمر في غرب إفريقيا، والثاني على مستوى القارة، لافتا الانتباه إلى أن خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب "يعتبر أحد التجليات الأبرز لذلك، وينبغي اعتباره بمثابة مبادرة وازنة ضمن مخطط البوابة العالمية، بالنظر إلى أنه يمثل عاملا قويا للاندماج الإقليمي والبين-قاري".

وأضاف أنه، على امتداد تاريخه، "لعب المغرب دور الجسر أو بالأحرى البوابة بين إفريقيا وأوروبا"، معتبرا أن إقامة شراكات دائمة وموثوقة "منقوش في التركيبة الجينية للمملكة".

وتتمحور نسخة 2022 من هذا الحدث، الذي أطلقته المفوضية الأوروبية، حول موضوع "البوابة العالمية.. بناء شراكات مستدامة من أجل عالم متصل". ويتعلق الأمر باستراتيجية الاتحاد الأوروبي الجديدة الرامية إلى الاستثمار في البنيات التحتية "الذكية، النظيفة والآمنة"، وذلك في القطاعات الرقمية والطاقة والنقل، وتعزيز منظومات الصحة، التعليم والبحث عبر العالم، حيث تنكب على معالجة مظاهر عدم المساواة وتضع أهداف التنمية المستدامة على مسارها الصحيح.

ويشارك قادة سياسيون، ممثلون للمجتمع المدني وفاعلون ينتمون للقطاع الخاص من جميع أنحاء العالم في الأيام الأوروبية للتنمية. ويستقبل هذا الحدث المنظم وفق نمط هجين 2500 مشاركا حضوريا فضلا عن 10 آلاف مشارك بكيفية افتراضية.

وعلى مدى يومين، سيكون بوسع المشاركين حضور 90 جلسة، بما في ذلك ندوات رفيعة المستوى حول المواضيع الخمسة الرئيسية لـ "البوابة العالمية": المجال الرقمي، المناخ والطاقة، النقل، الصحة، التعليم والبحث. وسيتم تنظيم جلسات خاصة تركز على السياق الجيوسياسي والحاجة إلى تدفقات تمويل مستدامة، إلى جانب جلسات مخصصة لكل منطقة.

عبّر عن رأيك

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي آخر ساعة