قررت عدد من المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعليق الدراسة، بشكل استثنائي، ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، وذلك على خلفية الاضطرابات الجوية التي تعرفها عدة مناطق من المملكة، وما نتج عنها من ارتفاع في منسوب الأودية والأنهار، مع وجود مخاوف من فيضانات وصعوبات في التنقل.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار تعليق الدراسة يهم أقاليم ومدناً وجماعات محددة بكل من القنيطرة، وسيدي قاسم، والعرائش (مدينة القصر الكبير)، إضافة إلى إقليم الحسيمة، وذلك وفق الصيغ التالية:
إقليم القنيطرة
قررت المديرية الإقليمية تعليق الدراسة ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، بجميع المؤسسات التعليمية المتواجدة بالنفوذ الترابي للجماعات التالية:
سوق ثلاثاء الغرب، سيدي علال التازي، المكرن، بنمنصور، سيدي محمد بنمنصور، المناصرة وأولاد سلامة.
إقليم سيدي قاسم
أعلنت المديرية الإقليمية تعليق الدراسة ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، بعدد من المؤسسات التعليمية التابعة للجماعات والمناطق التالية:
القاسم الشابي، بئر الطالب (إعدادية وادي الذهب وفرعية الشموشة)، المراييج، تاوغيلت، الخنيشات، سيدي امحمد الشلح (مدرسة الكنافدة)، بلقصيري، النويرات، الحوافات، الصفصاف، سيدي الكامل، الرملية، دار العسلوجي ودار الكداري.
إقليم العرائش – مدينة القصر الكبير
قررت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالعرائش تعليق الدراسة بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية ووحدات التعليم الأولي بمدينة القصر الكبير، ابتداء من يوم الاثنين 2 فبراير إلى غاية السبت 7 فبراير 2026، بسبب الفيضانات التي عرفتها المدينة وصعوبة الولوج إلى عدد من المؤسسات.
ويهم هذا القرار، حسب المديرية، 69 مؤسسة تعليمية، من بينها 27 وحدة للتعليم الأولي، ويستفيد منه حوالي 35 ألف تلميذ وتلميذة. كما تقرر اعتماد التعليم عن بعد مؤقتاً، مع برمجة حصص للدعم والاستدراك لضمان الاستمرارية البيداغوجية.
إقليم الحسيمة
من جهتها، أعلنت المديرية الإقليمية بالحسيمة اتخاذ إجراءات احترازية مرتبطة بسوء الأحوال الجوية، ودعت المؤسسات التعليمية، خاصة بالمناطق المتضررة، إلى تفعيل خلايا اليقظة المحلية واتخاذ القرار المناسب بشأن تعليق الدراسة من عدمه، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء 2 و3 فبراير 2026، بتنسيق مع السلطات المحلية وجمعيات الآباء والشركاء.
وأكدت مختلف المديريات الإقليمية المعنية أن هذه القرارات تندرج في إطار مقاربة استباقية تروم حماية سلامة التلميذات والتلاميذ، وكافة الأطر التربوية والإدارية، مع الالتزام بإخبار الرأي العام بكل المستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
