استفاد نحو 25,767 مهاجراً من برنامج "الإدارة الجماعية للتوظيف من بلد المنشأ" (Gecco) خلال عام 2025، بزيادة تقارب 25% مقارنة بالعام السابق، وفق أرقام صادرة عن وزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية.
وجاءت غالبية العمال المستقدمين من المغرب، حيث شكلوا 81% من مجموع التوظيفات، مع هيمنة النساء بنسبة 92% ومتوسط أعمار يبلغ 43 عاماً، ما يجعل المغرب الدولة الأكثر تمثيلاً ضمن هذا البرنامج، تليه كولومبيا بنسبة 13% وهندوراس بنسبة 4%.
يركز البرنامج على تسهيل إصدار تصاريح الإقامة والعمل بشكل متزامن لمجموعات العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، مع الالتزام بالهجرة الجماعية المنظمة من بلد المنشأ. ويعد القطاع الزراعي الأكثر طلباً لهذه العمالة.
وتوزع العمال المستفيدون من البرنامج على 21 محافظة إسبانية، كانت محافظة هولفا الأعلى استقبالاً لهم بنسبة 84%، تليها لياردة وألباسيتي وهويسكا ومدريد وغيرها من المدن الإسبانية.
وفي إطار تعزيز الهجرة الدائرية المنظمة، اتفقت حكومات إسبانيا وفرنسا والمغرب يوم 16 ديسمبر على إطلاق برنامج "وفيرة 2" الذي يستهدف 3,000 عامل مغربي موسمي في إسبانيا وفرنسا، بدعم من الاتحاد الأوروبي وتوسيع ليشمل ست دول: المغرب، إسبانيا، فرنسا، البرتغال، موريتانيا، وكابو فيردي.
وأكدت وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة الإسبانية، إلما سايز، أن برامج الهجرة الدائرية تمثل أداة للتبادل المثمر وتعزز الهجرة المنظمة والآمنة، مع التزام إسبانيا منذ 2020 بإطلاق عدة برامج موسمية ومتابعة تجديد الاتفاقيات القائمة وإبرام اتفاقيات جديدة.
وتستعد وزارة الهجرة الإسبانية حالياً لإصدار "أمر Gecco" الجديد لعام 2026، لتحديد التعليمات والتوقعات الخاصة بتوظيف العمال الأجانب من بلد المنشأ وبرامج الهجرة الدائرية للعام المقبل.
