السلطات المحلية بسيدي قاسم تكثف الإجلاءات الاستباقية مع ارتفاع منسوب واد سبو

 السلطات المحلية بسيدي قاسم تكثف الإجلاءات الاستباقية مع ارتفاع منسوب واد سبو
آخر ساعة
الجمعة 30 يناير 2026 - 21:27

كثفت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، يوم الجمعة، تدخلاتها الاستباقية تحسباً لارتفاع منسوب مياه واد سبو، من خلال الشروع في عمليات إجلاء وقائية لفائدة عدد من الأسر القاطنة بالمناطق المعرّضة للخطر، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الأرواح والممتلكات.

وشملت هذه العمليات الميدانية، التي تأتي في سياق تفعيل لجان اليقظة المحلية، مجموعة من الدواوير التابعة لجماعات الحوافات وسيدي الكامل والرميلات، حيث أشرفت السلطات الإقليمية والمحلية على نقل الساكنة المعنية إلى فضاءات آمنة ومراكز إيواء تم تجهيزها لهذه الغاية.

وعلى مستوى جماعة الحوافات، وبالضبط بدوار “الدخلة”، جرى إجلاء 69 شخصاً من مساكنهم المهددة، حيث تم إيواء 27 منهم بمؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة” بالحوافات، فيما جرى توجيه باقي الأشخاص للإقامة لدى أقاربهم بمناطق بعيدة عن مجرى الوادي.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير مؤسسة الرعاية الاجتماعية “دار الطالبة والطالب” بالحوافات، إدريس مومن، أن المؤسسة انخرطت بشكل كامل في هذه الاستعدادات الاستباقية للحد من آثار فيضانات واد سبو.

وبعد تنويهه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها السلطات من أجل طمأنة المواطنين وتوفير العناية اللازمة لهم، أوضح المتحدث أن المؤسسة، وبتنسيق مع السلطات المحلية والتعاون الوطني، وفرت مختلف الشروط اللوجستيكية الضرورية لاستقبال الأسر المتضررة، مبرزاً أن الإقامة والأفرشة والتغذية متوفرة، وأن الأشخاص الذين تم استقبالهم ليلة أمس واليوم يوجدون في ظروف آمنة.

وبالتوازي مع ذلك، شهدت جماعة سيدي الكامل تدخلاً مماثلاً، حيث تم إجلاء 40 شخصاً وتوجيههم للإقامة لدى أقاربهم.

كما تم، على مستوى جماعة الرميلات، إجلاء 10 أشخاص في إطار إجراء احترازي، وتوجيههم بدورهم للإقامة لدى ذويهم.

ومن جهة أخرى، أولت السلطات عناية خاصة لحماية الثروة الحيوانية التي تشكل مورد عيش أساسياً للساكنة، حيث جرى تأمين نقل 1180 رأساً من الغنم و200 رأس من الأبقار إلى أماكن آمنة.

وتواصل فرق التدخل والسلطات المحلية حالة التعبئة القصوى، مع تتبع مستمر وفوري لتطور الوضعية الهيدرولوجية لواد سبو، ضماناً لسلامة المواطنين والتدخل السريع عند الضرورة.