توجت المهندسة المعمارية المغربية سليمة الناجي، الأربعاء 9 شتنبر، بـ"الجائزة الكبرى" لمعهد العالم العربي بباريس للتصميم 2026، عن مشروع مركز تثمين التراث بمدينة تزنيت.
ويجمع المشروع، المنجز بالطين الخام داخل الأسوار التاريخية للمدينة، بين مواد وتقنيات البناء المحلية، من الخشب والحجر والطين، في مقاربة معمارية معاصرة تحتفي بالتراث والصناع التقليديين.
واعتبرت لجنة التحكيم أن المشروع يثبت أن الابتكار يمكن أن ينبع من إعادة توظيف المواد والتقنيات القائمة ومنحها "مستقبلا"، بدل الاقتصار على التجديد.
وجاء تتويج الناجي ضمن دورة ضمت 26 مشروعا متأهلا إلى النهائيات، من بينها مشاريع لأربعة مبدعين مغاربة آخرين. وتعرض المشاريع النهائية بمعهد العالم العربي بباريس إلى غاية 20 شتنبر الجاري.
وتقيم سليمة الناجي في تزنيت منذ 2008، وهي خريجة الهندسة المعمارية بباريس، وحاصلة على دكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية، كما نالت عددا من الجوائز الوطنية والدولية، من بينها الميدالية الذهبية الكبرى للأكاديمية الفرنسية للهندسة المعمارية.
