حدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM) خمس أولويات للمرحلة الاقتصادية المقبلة، تتمثل في تسريع الاستثمار الخاص وتطوير القاعدة الصناعية الوطنية، وتعزيز تنافسية المقاولات والارتقاء بها، وتكثيف دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة، إلى جانب تطوير التشغيل والمهارات، ومواكبة انفتاح الشركات المغربية على الأسواق الدولية وتنويع وجهاتها التصديرية.
وأكد رئيس الاتحاد، مهدي تازِي، أن المقاولات الصغيرة والمتوسطة ينبغي أن تتحول إلى "محرك أكثر قوة لمرحلة النمو المقبلة"، بما يساهم في خلق القيمة وفرص الشغل وتوسيع الاستفادة من النمو لتشمل الشباب والنساء ومختلف جهات المملكة.
وتأتي هذه الأولويات قبيل الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، إذ أعلن CGEM أنها شرعت في عقد لقاءات مع عدد من الأحزاب السياسية للاطلاع على مقترحاتها ونقل انتظارات القطاع الخاص، كما تستعد للعمل مع الحكومة المقبلة من خلال حوار وصفته بـ"البناء والمسؤول".
وعلى مستوى الحكامة، صادق مجلس إدارة الاتحاد على استكمال هيكلتها عبر 22 لجنة موضوعاتية ستتولى متابعة ملفات اقتصادية من بينها مناخ الأعمال، والتمويل، والضرائب، والحوار الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر، والابتكار، وتنافسية اللوجستيك، إلى جانب لجان مكلفة بتعزيز حضور المقاولات المغربية في إفريقيا وأوروبا والمتوسط والأمريكتين والشرق الأوسط وآسيا وأوقيانوسيا.
