تواصل الطاقة الشمسية ترسيخ مكانتها كأحد أبرز مصادر الطاقة المتجددة في القارة الأفريقية، مع تسجيل نمو ملحوظ في القدرات المركبة خلال عام 2025، يعكس تسارع وتيرة الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
وسجّل المغرب، وفق تقرير لمنصة الطاقة، المرتبة الثالثة أفريقيًا في سعة الطاقة الشمسية خلال عام 2025، بعدما تجاوز لأول مرة حاجز الغيغاواط، في سياق نمو متسارع يشهده قطاع الطاقات المتجددة في القارة الأفريقية.
وعلى مستوى أكبر 10 دول أفريقية، ارتفع إجمالي السعة المركبة للطاقة الشمسية إلى 18.93 غيغاواط في 2025، مقابل 15.46 غيغاواط في 2024، مسجلًا نموًا بنسبة 22%.
وتواصل جنوب أفريقيا تصدرها للقائمة بفارق كبير، بسعة بلغت 11.26 غيغاواط، بعد إضافة نحو 2.2 غيغاواط خلال عام واحد، وبنسبة نمو وصلت إلى 24%.
وحلت مصر في المركز الثاني بسعة 3.27 غيغاواط، محققة زيادة قدرها 720 ميغاواط ونموًا بنسبة 28%، بينما جاء المغرب ثالثًا بسعة 1.09 غيغاواط، مع ارتفاع يقارب 140 ميغاواط وبنسبة 15%.
وجاءت تونس في المركز الرابع بـ0.895 غيغاواط، تلتها كينيا خامسًا بـ0.551 غيغاواط، ثم الجزائر في المركز السادس عند 0.462 غيغاواط، وسط توقعات بطفرة مستقبلية مع مشاريع "سولار 1000".
وفي المراتب الأخيرة، سجلت ناميبيا 0.390 غيغاواط، وأنغولا 0.385 غيغاواط، وزامبيا 0.330 غيغاواط محققة أعلى معدل نمو في القائمة بنسبة 71%، فيما حلت السنغال في المركز العاشر بـ0.29 غيغاواط.
ويعكس هذا التوزيع استمرار هيمنة جنوب أفريقيا على سوق الطاقة الشمسية في القارة، مقابل صعود تدريجي لدول شمال وشرق أفريقيا في مسار التحول نحو الطاقات المتجددة.
ويعكس هذا التوزيع استمرار هيمنة جنوب أفريقيا على سوق الطاقة الشمسية في القارة، مقابل صعود تدريجي لدول شمال وشرق أفريقيا في مسار التحول نحو الطاقات المتجددة، بما يؤكد اتساع رقعة الاستثمار في الطاقة النظيفة وتعزيز موقع أفريقيا في خريطة الطاقة العالمية.
