في إطار جهودها للحد من عمليات الاحتيال المرتبطة بطلبات التأشيرة، أعلنت شركة BLS الدولية، المزود المعتمد من عدة دول لإدارة طلبات التأشيرة في المغرب، عن تعزيز أمان منصاتها الرقمية بالإضافة إلى إطلاق حملة توعية وطنية تهدف إلى إعلام المواطنين بدورها وتنبيههم ضد الممارسات الاحتيالية المتعلقة بمواعيد تقديم الطلبات وتسليم الملفات.
وأوضحت الشركة أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية البيانات الشخصية والبيومترية للمتقدمين وضمان استقرار الأنظمة الرقمية، خاصة خلال فترات الازدحام الدولي الكبير.
وقد تم نشر بنية تكنولوجية متقدمة بمستوى الشركات الكبرى قادرة على التصدي للهجمات السيبرانية المعقدة ومحاولات الاستغلال الآلي، وتعتمد على آليات متطورة لكشف التهديدات، تصفية حركة المرور، منع الاختراقات، بالإضافة إلى تعزيز الرقابة على عملية التسجيل البيومتري.
والهدف من ذلك هو ضمان أن تظل مواعيد تقديم الطلبات وتسليم الملفات متاحة للمتقدمين الشرعيين بعيداً عن شبكات الاحتيال أو البرامج الآلية.
في الوقت نفسه، تحذر BLS الدولية من الوسطاء غير المصرح لهم الذين يدّعون تسهيل أو تسريع الحصول على التأشيرات، مؤكدة أن المنصات الرسمية وحدها هي المخوّلة لإتمام هذه الإجراءات.
وتؤكد الشركة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظور حماية شامل للمتقدمين والعمليات القنصلية وثقة الجمهور.
وتعمل BLS الدولية، الحاضرة في أكثر من 70 دولة وتتعاون مع عشرات الحكومات، على ضمان بيئة رقمية آمنة وعادلة في المغرب، في ظل الضغوط المتزايدة على خدمات التأشيرات وارتفاع محاولات الاحتيال.
