كشف تقرير رسمي صادر عن سلطات إمارة أندورا عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في عدد المغاربة المولودين في المغرب الذين حصلوا على الجنسية الأندورية خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع عددهم من 3 أشخاص سنة 2022 إلى 6 في 2023، ثم 8 في 2024، ليصل إلى 11 شخصا خلال سنة 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 266.7 في المائة في غضون ثلاث سنوات.
ويعكس هذا التطور منحى تصاعديا في وتيرة تجنيس المغاربة داخل هذه الدولة الأوروبية الصغيرة الواقعة بين إسبانيا وفرنسا، في وقت تواصل فيه أندورا معالجة طلبات اكتساب جنسيتها وفق الشروط التي يحددها قانون الجنسية.
وبحسب المعطيات الرسمية، منحت أندورا جنسيتها لـ359 شخصا خلال الربع الثاني من سنة 2026، حصل 186 منهم على الجنسية الكاملة التي تخول جميع الحقوق السياسية، فيما اعترف لـ173 شخصا بحق اكتساب الجنسية بشكل مؤقت إلى حين استكمال الشروط القانونية المطلوبة.
وأوضح التقرير أن 116 شخصا من الحاصلين على الجنسية النهائية اكتسبوها بحكم الأصل، بينما حصل 70 آخرون عليها بعد التخلي عن جنسيتهم السابقة وإثبات فقدانها، وفقا للمقتضيات القانونية المعمول بها.
أما بالنسبة للحاصلين على حق اكتساب الجنسية المؤقتة، فقد كان 123 شخصا لا يزالون في انتظار إثبات تخليهم عن جنسيتهم الأصلية، في حين يحتفظ 50 شخصا بالجنسية المؤقتة إلى غاية بلوغهم سن الرشد وتأكيد اختيارهم النهائي خلال الآجال القانونية.
وأشار التقرير إلى أن الدراسة داخل أندورا والاندماج في المجتمع المحلي يشكلان من أبرز مسارات الحصول على الجنسية، حيث استوفى 44 شخصا شرط متابعة التعليم الإلزامي في البلاد، بينما حصل 79 آخرون على حق اكتساب الجنسية بعد نيل دبلوم العلوم الإنسانية والاجتماعية أو اجتياز اختبار الاندماج.
وخلال الفترة نفسها، حصل 67 مقيما على الجنسية الأندورية بشكل نهائي بعد التخلي عن جنسياتهم الأصلية، وكانت الإقامة لمدة 20 سنة المسار الأكثر شيوعا، إذ مثلت 79.1 في المائة من حالات التجنيس، تلتها حالات التجنيس عن طريق الزواج بنسبة 19.4 في المائة. كما أظهرت البيانات أن غالبية المجنسين كانوا يحملون في الأصل الجنسية الإسبانية، تليها البرتغالية ثم البرازيلية والكولومبية.
