خريطة الهجرة في إسبانيا.. أمريكا اللاتينية تتوسع والمغاربة الأكثر تواجداً بأحياء الدخل المنخفض

 خريطة الهجرة في إسبانيا.. أمريكا اللاتينية تتوسع والمغاربة الأكثر تواجداً بأحياء الدخل المنخفض
آخر ساعة
الأحد 1 مارس 2026 - 10:36

أظهرت أحدث الإحصاءات حول الهجرة في إسبانيا أن المغرب يظل أكبر بلد مصدر للمهاجرين المقيمين في البلاد، حيث يمثل نحو 12,4٪ من إجمالي السكان الأجانب، في الوقت الذي تشهد فيه الجالية القادمة من أمريكا اللاتينية ارتفاعاً ملحوظاً رغم تقطّعه.

ويعيش غالبية المغاربة في المدن الكبرى مثل برشلونة ومدريد، إضافة إلى مناطق الزراعة المكثفة مثل ألميريا وإل إخيدو، وكذلك بسبتة ومليلية، حيث يتركزون بأعداد كبيرة.

مع بداية عام 2026، سجلت إسبانيا رقماً قياسياً جديداً من حيث عدد السكان المولودين في الخارج، إذ تجاوز لأول مرة عشرة ملايين شخص، وفق بيانات المعهد الوطني للإحصاء.

 ويعود الفضل في هذا الارتفاع إلى تدفق مستمر من المهاجرين، لا سيما من المغرب وأمريكا اللاتينية.

توزع المغاربة جغرافياً

في برشلونة، يقيم نحو 15,3٪ من المغاربة المقيمين في إسبانيا، مستفيدين من فرص العمل في المناطق الحضرية الكبرى.

 أما في منطقة مورسيا، فيتواجد 8,8٪ من المغاربة، مع تركيز خاص في مدينة كارتاخينا حيث يشكل المغاربة أربعة من كل عشرة من السكان الأجانب.

 وفي ألميريا، يمثل المغاربة 58,5٪ من السكان الأجانب في مدينة إل إخيدو، نتيجة الطلب الكبير على اليد العاملة الزراعية.

التركيز في أحياء الدخل المتوسط والمنخفض

تشير دراسة EL MUNDO إلى أن 75٪ من المغاربة يعيشون في أحياء ذات مستوى دخل متوسط، بينما يتركز 16,8٪ منهم في أحياء منخفضة الدخل، ونسبة ضئيلة فقط تقيم في أحياء عالية الدخل.

 ويعمل أغلب المغاربة في القطاعات الأساسية مثل الزراعة والخدمات، بما في ذلك رعاية كبار السن والأطفال، إضافة إلى البناء، وهو ما يفسر انتشارهم في مناطق الدخل المتوسط والمنخفض.

وعموما، يستمر التدفق الهجري نحو إسبانيا بوتيرة عالية، فقد وصل منذ عام 2021 نحو 2,2 مليون شخص مولودين في الخارج.

وتؤكد البيانات أن التدفقات المغربية تتميز بالاستمرارية التاريخية، على عكس المجموعات اللاتينية التي تشهد ارتفاعات متقطعة بحسب الأوضاع الاقتصادية والسياسية في بلدانها الأصلية.