أشاد السفير الأمريكي بالمغرب، ديوك بوشان، بالتطور الملحوظ الذي يشهده المغرب في مختلف المجالات، مؤكداً أن كل زيارة كان يقوم بها سابقا للمملكة تكشف عن مستوى جديد من الازدهار والتقدم الذي تحقق خلال عهد الملك محمد السادس.
وقال بوشان، في كلمة له خلال افتتاح "جيتكس إفريقيا 2026" اليوم بمراكش، إن المغرب يسير بخطى ثابتة من الشمال إلى الجنوب، من طنجة إلى الداخلة، مبرزاً الدور المتنامي للشباب المغربي في تنمية بلادهم، ومؤكداً أن الولايات المتحدة تُعد شريكاً أساسياً للمغرب في هذا المسار، باعتباره "أقدم حليف لواشنطن".
وأضاف السفير أن استعداد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 يعكس حجم القفزة التنموية التي حققها مقارنة بعدد من الدول الإفريقية، مشيراً إلى أنه من المدافعين عن صورة المغرب داخل أروقة "وول ستريت"، لكونه بلداً يتمتع بمناخ الثقة والاستقرار.
وأكد بوشان أن بلاده لن تدخ جهداً لتعزيز الروابط التي تجمعها بالمغرب، مستحضراً قول الملك محمد السادس إن "النمو الاقتصادي لا يعني شيئاً إن لم ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين".
كما جدد دعم الولايات المتحدة لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء، وحرصها على مواصلة التعاون لدعم التنمية في هذه الأقاليم.
وختم السفير الأمريكي كلمته بالتأكيد على ثقته في أن المغرب سيواصل ترسيخ مكانته كدولة رائدة وجسرٍ بين قارّات إفريقيا وأوروبا وأمريكا، موجهاً دعوته للمستثمرين الأمريكيين للمساهمة في تجسيد رؤية الملك محمد السادس.
كما أعرب عن سعادته، في الأخير، بقرب الاحتفال بمرور 250 سنة على العلاقات المغربية الأمريكية.
