مع دخول الاقتصادات الرقمية في أفريقيا مرحلة جديدة، يزداد الطلب على البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي والاتصال والتجارة البينية.
ويأتي جيتكس أفريقيا المغرب، المزمع تنظيمه في مراكش من 7 إلى 9 أبريل 2026، كمحفل يجمع أكثر من 1450 شركة ومشارك من 130 دولة لدفع عجلة النشر الرقمي وبناء القدرات وتعزيز التعاون عبر القارات، تحت رعاية الملك محمد السادس وإشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
تشكل الإمارات شريكاً أساسياً في هذا المسار، بمشاركة وفد من كبار القيادات في القطاعين العام والخاص، إلى جانب شركات مثل بريسايت، e&، وSpace42، بالإضافة إلى مؤسسات عالمية مثل دِل، أوراكل، ماستركارد، إيرباص، فوداكوم، ونوكيا، لتعزيز التعاون مع الحكومات والشركات الناشئة في أفريقيا.
وتستعرض بريسايت خلال الحدث حلولها الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في القطاعات العامة والمدن الذكية والمالية والطاقة والتعليم، مؤكدة على أهمية السيادة الوطنية على البيانات والتعاون المنسق بين الحكومات والمؤسسات وشركاء التكنولوجيا.
ويعتمد توسع الاقتصاد الرقمي الأفريقي بشكل متزايد على البنية التحتية، لا سيما في مجالات الطاقة ومراكز البيانات. وتشارك شركات مثل شنايدر إلكتريك في تطوير أنظمة طاقة مرنة وبنية تحتية متكاملة لمراكز البيانات لضمان استدامة النمو الرقمي، فيما تشكل المغرب مركزاً واعداً للشركات الناشئة والموهوبين في مجال الذكاء الاصطناعي، وفقاً لأمين بنشقرون من شنايدر إلكتريك.
وتتضافر جهود مؤسسات مثل دِل وأوراكل وماستركارد لدعم الحوسبة عالية الأداء، والبنية التحتية السحابية، وأنظمة المدفوعات الرقمية، بينما تعمل شركات مثل شنايدر إلكتريك وفيرتيف على تعزيز كفاءة مراكز البيانات واستدامة المنظومات الرقمية، ما يرسخ الأساس لمستقبل رقمي مستدام.
ويشهد الحدث حضور أكثر من 400 مستثمر من 35 دولة، ما يعكس ازدياد التقاء رأس المال والفرص داخل الاقتصاد الرقمي الأفريقي.
