تفكيك خلية إرهابية من ستة أفراد متورطة في سرقات منظمة بالقنيطرة والدار البيضاء

 تفكيك خلية إرهابية من ستة أفراد متورطة في سرقات منظمة بالقنيطرة والدار البيضاء
آخر ساعة
الثلاثاء 7 أبريل 2026 - 11:39

تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يومي 5 و6 أبريل، من تفكيك خلية إرهابية تضم ستة متطرفين يُشتبه في تورطهم في تنفيذ عمليات إجرامية ذات خلفيات متطرفة، ترتكز على السرقة والسطو وتصريف العائدات الإجرامية، ضمن ما يسمونه بـ "الفيء والاستحلال".

وأوضح بلاغ للمكتب أن عمليات التوقيف جرت بشكل متزامن في كل من القنيطرة والدار البيضاء ومنطقة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي، حيث أسفرت إجراءات التفتيش عن حجز كتب ومخطوطات ذات منحى متطرف، إضافة إلى أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام، وأدوات حادة وراضة، ومبالغ مالية يُرجح أنها متحصلة من أنشطة جرمية.

كما مكنت العملية من ضبط قناع لإخفاء الهوية، وقفاز، وثلاث سيارات من بينها مركبتان مخصصتان لنقل البضائع، ودراجة نارية، يشتبه في استعمالها في تنفيذ الاعتداءات الإجرامية وتسهيل تحركات أفراد الخلية.

وأظهرت التحريات، مدعومة بعمليات التتبع الميداني، أن المشتبه فيهم المتشبعين بالفكر المتطرف، انخرطوا مؤخرا في تنفيذ سلسلة من عمليات السرقة والسطو في إطار اتفاق إجرامي يستهدف الاستفادة من عائدات تلك العمليات.

 وتبيّن أن أسلوبهم الإجرامي يقوم على اقتحام مستودعات لتربية الماشية في مناطق قروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان، ثم إعادة بيع المتحصلات في أسواق محلية بكل من جماعة جمعة سحيم بإقليم آسفي ومدينة خميس الزمامرة بإقليم سيدي بنور.

وأكد البلاغ أن الأبحاث ما تزال متواصلة للكشف عن كل الجرائم المحتملة المرتبطة بهذه الخلية، والتدقيق في تقاطعات أنشطتها الإجرامية مع توجهاتها المتطرفة، إضافة إلى تحديد هوية باقي المتورطين.

وقد أُخضع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يشرف عليه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف.