هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، البلاغ المنسوب إلى "مصدر حكومي" بشأن أحداث العبور الجماعي إلى سبتة، معتبرا أنه وجه اتهامات للأحزاب السياسية باستغلال الأزمة سياسيا وانتخابيا، بدل تقديم توضيحات للرأي العام حول ما جرى.
وقال بنكيران، في فيديو نشره على صفحته الرسمية، إن أحداث سبتة كانت "مؤلمة ومؤسفة"، مؤكدا أن حزبه طالب، عبر بيان للأمانة العامة، بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في ما وقع بمدينة الفنيدق، بتعليمات ملكية.
وأضاف أن بلاغ وزارة الداخلية الصادر الأحد الماضي لم يقدم، بحسب تعبيره، إجابات عن التساؤلات المطروحة، معتبرا أن البلاغ الصادر عن "مصدر حكومي مجهول" تضمن اتهامات غير مبررة للأحزاب، ويرجح أن يكون حزب العدالة والتنمية من بين المقصودين بها.
وشدد على أن بيان الحزب جاء "من منطلق الواجب" وحرصا على مصلحة الدولة ومؤسساتها وصورة المغرب، منتقدا ما اعتبره لجوء الحكومة إلى اتهام الأحزاب بدل توضيح ملابسات الأزمة، واصفا ذلك بأنه "أسلوب للهروب إلى الأمام".
كما دعا الحكومة إلى تقديم توضيحات للرأي العام بشأن ما حدث، بالنظر إلى تداعيات الأزمة على العلاقات مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي، معتبرا أن تحميل الأحزاب مسؤولية استغلال الأحداث سياسيا "غير لائق".
وفي سياق متصل، انتقد بنكيران الأنباء المتداولة بشأن سفر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى إسبانيا خلال فترة الأزمة، معتبرا أنه كان يتعين عليه البقاء لتدبير الوضع باعتباره المسؤول التنفيذي الأول، قبل أن يطالبه بـ"تحمل مسؤولياته أو تقديم استقالته".
