المغرب يطلق شراكة بـ4 محاور لإعداد كفاءات مهن الذكاء الاصطناعي

 المغرب يطلق شراكة بـ4 محاور لإعداد كفاءات مهن الذكاء الاصطناعي
آخر ساعة
الجمعة 3 يوليو 2026 - 14:29

وقعت ثلاث وزارات، أمس الخميس بمدينة سلا، اتفاقية شراكة مع شركة ALTEN Maroc لإرساء منظومة وطنية للتميز في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية، في خطوة تستهدف تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي وتسريع الانتقال نحو الصناعة 4.0.

وتجمع الاتفاقية بين وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية "المغرب الرقمي 2030" وخارطة الطريق "AI Made in Morocco"، بما يدعم تكوين الكفاءات الوطنية وتطوير الابتكار التكنولوجي.

وترتكز الشراكة على ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في تطوير مهارات الشباب في مجالات الرقمنة والذكاءء الاصطناعي، وتسريع التحول الصناعي اعتمادا على البحث والتطوير، وتعزيز جاذبية المغرب للاستثمارات ذات القيمة التكنولوجية العالية.

كما تقوم الاتفاقية على أربعة محاور أساسية، تشمل البحث والتطوير المشترك لخوارزميات الذكاء الاصطناعي الموجهة للصناعة، وإطلاق مسرعات قطاعية لفائدة صناعات السيارات والطيران والسكك الحديدية، وإحداث منصات للتجريب والتصنيع الأولي والمحاكاة الرقمية، إلى جانب تطوير برامج تكوين متخصصة بشراكة مع الجامعات والمدارس العليا.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، أن الاتفاقية تعكس الطموح لجعل الجامعة المغربية فاعلا رئيسيا في التحول الاقتصادي والتكنولوجي، عبر تعزيز التعاون مع الشركات وتطوير تكوين يتلاءم مع احتياجات القطاعات المستقبلية.

من جهتها، اعتبرت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الاستثمار في الكفاءات يشكل أساس التحول الرقمي، مشيرة إلى أن هذه الشراكة ستدعم بناء منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي وتعزز السيادة التكنولوجية للمملكة.

بدوره، أكد المدير العام لمجموعة  ALTEN، سيريل مالارجي، أن الشركة تطمح إلى جعل فرعها بالمغرب قطبا للتميز في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الصناعية، مستفيدة من خبرتها العالمية لدعم التحول الرقمي للقطاعات الاستراتيجية.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى وزارة التعليم العالي تطوير برامج التكوين وتعزيز الكفاءات، بينما ستعمل وزارة الصناعة والتجارة على تعبئة المنظومة الصناعية، وستواكب وزارة الانتقال الرقمي مشاريع الابتكار والتحول الرقمي، في حين ستضع ALTEN Maroc خبرتها التقنية رهن إشارة الشركاء لتطوير حلول مبتكرة وتعزيز القدرات الوطنية.