خلال افتتاح الدورة الرابعة لمعرض "جيتكس إفريقيا المغرب" بمراكش، أعلنت الوزيرة المنتدبة أمل الفلاح السغروشني عن طموح المملكة لبناء نموذج سيادي جديد، يرتكز على حكامة رقمية معززة بالذكاء الاصطناعي.
وأكدت، في كلمة الافتتاح، اليوم الثلاثاء، أن المغرب لا يسعى من خلال رهانه التكنولوجي إلى الهيمنة، بل يهدف إلى تكريس قوة تكنولوجية "رابطة" تضع الابتكار في خدمة التنمية والمنفعة المشتركة عالمياً.
وتتبنى المملكة في هذا الإطار، وفق الوزيرة، "طريقاً ثالثاً" للرقمية والذكاء الاصطناعي يقوم على أربع دعائم مهيكلة: سيادة تكنولوجية عملياتية، وحداثة أصيلة تتماشى مع الواقع المغربي، وقوة تكنولوجية توازن موازين القوى بين إفريقيا وأوروبا والأطلسي، بالإضافة إلى تموقع المغرب كبوصلة استراتيجية للحوار الدولي حول أخلاقيات التكنولوجيا.
كما أشارت إلى أن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تسعى إلى تعبئة شركائها لصياغة مسار مغربي جامع يبتكر قواعد جديدة للمنافسة العالمية، مستثمرةً موقع المغرب الجغرافي وتقاليده في الحوار متعدد الأطراف.
وبذلك، يتحول المغرب إلى منصة دولية تجمع الفاعلين من مختلف النماذج التكنولوجية لتعزيز مقاربة متوازنة تجمع بين الابتكار، السيادة، والمسؤولية، تضيف السغروشني.
يذكر أن المعرض، المنظم تحت رعاية الملك محمد السادس، يشهد مشاركة 50 ألف مشارك وأكثر من 1450 عارضاً.
ويهدف هذا الحدث الضخم إلى تحفيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتسريع الحلول الرقمية التي تضمن الصمود الاقتصادي للقارة في المستقبل.
